الاستثمارات العربية بالجزائر

مدونة تهتم بالاستثمارات العربية بالجزائر وتدافع عنها


المدير التنفيذي يشتكي من تأخر إجراءات السلطات الجزائرية

المدير التنفيذي يشتكي من تأخر إجراءات السلطات الجزائرية

"موانئ دبي" تستثني مشاريعها في الجزائر من إعادة النظر

عمار طيبي- دبي
image

نفى محمد شرف، المدير التنفيذي لشركة "موانئ دبي" أي تأثير للأزمة المالية العالمية على مشاريع الشركة في الجزائر.

  • وذكر في حديث خص به "الشروق اليومي" من دبي أن قرار "اعادة النظر في المشاريع التوسعية المختلفة" ووقف عمليات التوظيف، لا تمس خطط شركته بالجزائر، قائلا "إن هناك تأكيدا من القيادة الاماراتية على وجودنا في الجزائر وشمال افريقيا لتطوير البنية التحتية للاقتصاد العربي"، وأضاف "أوقفنا المشاريع التي هي قيد الدراسة لكن مشروعنا في الجزائر متواصل".
  • لكن بالمقابل أبدى محمد شرف المدير التنفيذي لـ "موانئ دبي" تخوفه من التغييرات الجديدة التي مست قانون الاستثمار الأجنبي بالجزائر، حيث قال "إن التغييرات التي مست جوانب رأس المال وتحويل الارباح تخوف المستثمرين"، وأكد أن الشركة تدرس أثر التعديلات الجديدة على مشاريعها في الجزائر.
  • كما اشتكى المتحدث من طول الاجراءات التي استغرقها المشروع لحد الآن، واصفا ذلك بـ "النظام القديم"، رغم أن هذه المشاريع تخدم الاقتصاد الوطني، من خلال تطوير الميناء وجعله في مستوى الموانئ العالمية، وقال شرف "إن إنشاء مؤسسة في الامارات يستغرق 48 ساعة، أما في الجزائر فإننا ننتظر تأسيس الشركة بيننا وبين الحكومة منذ ثلاثة اشهر". وأضاف "الوقت مهم بالنسبة لنا، نحن نحاول مع الجهات المعنية لتسريع المشروع".
  • وذكر المسؤول التنفيذي الأول لواحدة من أكبر شركات تشغيل الموانئ في العالم، أنه يتفهم مخاوف نقابات ميناء الجزائر، لكنه طمأن بأن توقيف التوظيف حاليا جاء نتيجة الاوضاع العالمية، لكن في نفس الوقت استبعد ان تطرد شركته أيا من عامليها، قائلا "تسييرنا لميناء الجزائر سيكون في مصلحة الاقتصاد وكذا العمال، وعلى سبيل المثال كان هناك تخوف من طرف النقابات الهندية عندما دخلنا البلد وهي نقابات قوية، لكن اليوم نلاحظ أننا طورنا مشاريعنا هناك وزادت مناصب العمل".
  • وينص الاتفاق المبرم بين الطرف الجزائري والاماراتي على منح المشروع المشترك عن طريق المساهمة المملوكة مناصفة بين موانئ دبي العالمية وسلطتي الميناءين الجزائريين، عقد امتياز مدته 30 عاماً.
  • وأكد المدير التنفيذي للشركة أن إعادة تطوير محطة الحاويات الرئيسية في ميناء "الجزائر" العاصمة الذي يناول 47٪ من حركة المونئ في البلاد، تهدف إلى رفع الطاقة الاستيعابية الحالية للميناء والتي تبلغ 500 ألف حاوية نمطية إلى حوالي 800 ألف حاوية نمطية، إلى جانب تحديث الرافعات والمعدات وتوفير التدريب لتحسين الكفاءة والإنتاجية، وذلك بتخصيص أكثر من 700 مليون دولار.
  • وصرح شرف أن هناك خطة خاصة بميناء جنجن لجعله ميناء محوريا، من خلال تطويره كميناء عبور عالمي على المدى البعيد، وذلك لما يتمتع به من خصائص تمكنه من استقبال ومناولة الجيل الجديد من السفن العملاقة.
  • وتوقع المتحدث نمو الحركة بالميناءين الى حوالي مليوني حاوية سنوياً وتوفير 1500 وظيفة بفضل هذه الشراكة.
  • كما توقع شرف أن تحقق موانئ دبي العالمية نسبة نمو في أرباحها التشغيلية لعام 2009 تتجاوز 33٪ بالرغم من تباطئ أدائها في النصف الأخير من العام 2008، حيث كشفت الشركة عن نمو بنسبة 8٪ في حجم البضائع التي تعاملت معها في 46 محطة حاويات تديرها حول العالم في 2008.
  • وأكد محمد شرف أن نتائج عملية مراجعة مشروعات التوسع ستشمل جميع المشاريع وفقا لأداء الأسواق حيث سيتم مراجعة برنامج التوسعات وفقا لمتطلبات كل سوق، مشيرا إلى ان المراجعة لن تشمل إلغاء الاستثمارات التي تلتزم الشركة بتنفيذها وإنما سيتم إعادة النظر في موعد التنفيذ وفقا لخطط الشركة.
  • وأرجع شرف السبب لحالة الركود التاريخية التي يشهدها الاقتصاد العالمي، ما أثر على تراجع نمو حركة التجارة الدولية إلى ما بين 4 إلى 5٪، وتوقع ان يكون عام 2009 صعبا لتواصل تداعيات الازمة عالميا.

(0) تعليقات


الاستثمار العربي مهدد بالرحيل والمتهم العراقيل البيروقراطية

 

"إعمار" الإماراتية تحسم في مصير مشاريعها العقارية بالجزائر الشهر المقبل

محمد مسلم
image

كشف مصدر مسؤول بفرع مؤسسة "إعمار" العقارية الإماراتية بالجزائر، أن مجلس إدارة المؤسسة، سيجتمع تحت رئاسة محمد العبار الشهر المقبل، بمدينة دبي، للحسم نهائيا في تنفيذ مشاريعها الاستثمارية في الجزائر والمقدرة بـ 5.5 مليار دولار.

  • وقال المصدر ذاته إن هذا الاجتماع، الذي وصفه بـ "المهم"، سينظر في الأعباء التي تكبدتها المؤسسة والناتجة عن تأخر الحكومة الجزائرية في التوقيع على مذكرة التفاهم النهائية، التي تمكنها من تنفيذ مشاريعها الاستثمارية الأربعة، الموزعة بين المدينة الجديدة، سيدي عبد الله، ومشروع المركب السياحي، الكولونيل عباس، بزرالدة، والمشروع العقاري الضخم بخليج العاصمة، والمشروع العقاري المحاذي لفندق الهيلتون شرق العاصمة.
  • ولم يجد المتحدث في تصريح لـ "الشروق اليومي"، تفسيرا لتماطل الجهة الوصية، ممثلة في وزارة الصناعة وترقية الاستثمارات، في تسوية هذا الملف، بالرغم من توقيع الطرفين على مذكرة التفاهم الأولية في شهر مارس المنصرم، وانتهاء بممثلي إعمار الجزائر، من صياغة وتسليم مسودة المذكرة النهائية للجهة المخولة، الأمر الذي خلف تذمرا كبيرا لدى مسؤولي المؤسسة الأم في دبي، وتجلى ذلك من خلال تأجيل الرئيس المدير العام لـ "إعمار" محمد العبار، لزيارته للجزائر عدة مرات، كانت آخرتها بمناسبة افتتاح بنك "السلام" الجزائر.
  • وتذهب مصادر مطلعة إلى أن "إعمار" جادة في الانسحاب من السوق الاستثمارية في الجزائر، إذا لم تتدارك السلطات الجزائرية تماطلها في التوقيع على مذكرة التفاهم النهائية، وتستدل على ذلك بما وقع في المعرض العقاري الأخير بـ "سيتي سكايب" الذي انتظم بمدينة دبي الإماراتية، حيث عرضت المؤسسة مجسمات لمشاريعها الاستثمارية في كل من الجارتين تونس والمغرب، في حين غابت مجسمات مشاريعها بالجزائر ولم تقدم أي توضيحات عن هذا التغييب.
  • ولم يقتصر تذمر المستثمرين العرب على مؤسسة "إعمار" الإماراتية، بل تعداه إلى مستثمرين آخرين، فضلوا عدم الكشف عن هوياتهم، حيث دعوا السلطات الجزائرية إلى "تحمل مسؤولياتها كاملة، والالتزام بما وعدتهم به، ومعاملتهم على الأقل كغيرهم من المستثمرين غير العرب".
  • وقال مصدر مسؤول بمؤسسة خليجية تحضر لتنفيذ مشروع مركب سياحي ضخم، إن مؤسسته تفكر بجدية في تبني خيارات جديدة، لتفادي مزيد من الخسائر المترتبة عن تمادي الجهات الوصية على الاستثمار في تجاهلها لنداءات الشركة، التي رهنت أموالها في الجزائر من أجل هذا المشروع السياحي، الذي لازال لم ير النور.
  • ودعا المصدر ذاته، الحكومة إلى الالتزام بنصوص القوانين التي سنتها، ومنها نص المرسوم التنفيذي رقم 07 / 120، المتضمن تنظيم لجنة المساعدة على تحديد الموقع وترقية الاستثمارات وضبط العقار وتشكيلتها وسيرها، الذي يتحدث في الفقرة الثانية من مادته السادسة، على أنه عندما يكون المشروع موجها للترقية العقارية، فإنه يتم التنازل عنه بالتراضي وعلى أساس القيمة التجارية المحددة من طرف مصالح أملاك الدولة، لصالح المستثمر الراسي عليه المزاد للقطعة الأرضية المعنية.
  • واستهجن المتحدث الوصاية المزدوجة التي تاه بسببها المستثمرون، مستغربا مطالبة وزير البيئة والسياحة وتهيئة الاقليم، شريف رحماني، بتسليمه ملفات المشاريع، في حين أن الوكالة الوطنية لترقية الاستثمار، التابعة لوزارة الصناعة وترقية الاستثمارات، هي المخولة قانونا بتلقي ملفات المشاريع والحسم فيها، مشيرا في هذا الصدد، إلى أن المستثمرين العرب، لم يتلقوا من السلطات الجزائرية "تنازلا ولا امتيازا ولا موافقة كتابية".


متى يبقى حزب فرنسا يعربض
(2) تعليقات


الساحة المالية الجزائرية تتعزز بثاني بنك إسلامي

بنك السلام الجزائر يباشر العمل بتقنية تطبق لأول مرة في الجزائر

عبد الوهاب بوكروح
image
بنك السلام يدخل الجزائر

باشر مصرف السلام، الاثنين، تقديم خدماته المصرفية المتميزة في الجزائر، بحضور نائب رئيس مجلس الإدارة حسين محمد الميزة ومدير البنك بالجزائر إبراهيم إدريس فنيك، ومدير بنك السلام البحرين ومدير بنك السلام السودان.

  • وقال حسين الميزة خلال ندوة صحفية على هامش حفل الافتتاح، إن البنك باشر العمل في السوق الجزائرية برأس مال مقدراه 7.2 مليار دج (ما يعادل 100 مليون دولار) سيقدم خدمات مصرفية متميزة جدا وفق أحدث التقنيات المبتكرة في القطاع المصرفي على المستوى العالمي، وخاصة في الدول الانغلوساكسونية، حيث سيتم تطبيق نظام معلوماتي مدمج متطور جدا.  
  • وأضاف الميزة أن مصرف السلام بدأ يحتل ريادة سوق الصيرفة الإسلامية في جميع الدول التي ينشط بها، وهي سوق البحرين والسودان والإمارات العربية المتحدة، بفضل منتجات صممها كبار الخبراء في مجال الصيرفة وفق الأساس الإسلامية.
  • وأضاف الميزة أن افتتاح البنك جاء في مرحلة حساسة جدا بالنسبة للاقتصاد الجزائر الذي يشهد تطورات عميقة من شأنها السماح بجذب مستثمرين عالميين يتوفرون على قدرات استثمارية مهمة، وخاصة المستثمرين العرب والخليجيين الذين وضعوا الجزائر في السنوات الأخيرة ضمن الوجهات الأكثر أمانا وربحية في المنطقة، بسبب توفر الجزائر بحسب المتحدث على فرص استثمارية فريدة من نوعها، بالإضافة إلى توفرها على شريحة كبيرة من المجتمع تتطلع إلى خدمات مصرفية جديدة تسمح لها بتحقيق تطلعات اقتصادية واجتماعية واسعة.
  • وقال الميزة إن البنك يقدم تشكيلة جديدة من الخدمات المصرفية، ومنها صناديق الأمانات وأجهزة الصرافات الآلية والخدمات عبر الهاتف الثابت والنقال والخدمات البنكية عن طريق الانترنت، وحسابات التوفير وحسابات الودائع الاستثمارية على الطريقة الإسلامية، وفق قاعدة المرابحة  والإجارة والاستصناع، المرابحة والمشاركة، بالنسبة لتمويل القطاع الاقتصادي والزراعي، وتصل مدد التمويل إلى 20 سنة، مع إمكانية تمويل إلى 80 بالمائة من قيمة العقار، كما سيموّل البنك من خلال فرعه بباب الزوار عمليات شراء السيارات وشراء التجهيزات المنزلية والأثاث عن طريق المرابحة.
  • وفي رده على سؤال "الشروق اليومي"، أكد الميزة أن الأزمة العالمية الحالية لن تؤثر على البنك بشكل مباشر؛ لأن البنوك الإسلامية تعمل بعيدا عن المخاطرة، ولكن تحولها إلى أزمة اقتصادية شاملة سيؤثر على الجميع، بما فيها البنوك الإسلامية، بسبب تراجع النمو الاقتصادي العالمي.
   


المعاملات الاسلامية هي الحل
(0) تعليقات


دنيا بارك" يفجّر تسونامي إستثماري في أول مشروع عقاري بالجزائر والأكبر عالميا

12260 شقة، 986 فيلا و25 ألف منصب شغل مفتوحة للجزائريين

دبي: جمال لعلامي
image
تصميم لدنيا بارك

"دنيا بارك".. هو أول مشروع عقاري من نوعه، ستشرف عليه بالجزائر شركة الإمارات الدولية للإستثمار، سيوفر للجزائريين نحو 12260 شقة، و986 فيلا، بتصاميم راقية وفاخرة، إضافة إلى مرافق هامة، في مقدمتها مستشفى بطاقة استيعاب 200 سرير، وفندق بزنس بـ 500 غرفة، فيما سيوفر هذا المشروع الإستثماري الأكبر في العالم، ما بين 22 و25 ألف منصب شغل دائمة مفتوحة لمختلف التخصصات.

  • "دنيا بارك" ليس نسخة مكرّرة لمحمية نادي الصنوبر.. وأهلا وسهلا بالجميع
  •  وقد خصصت الشركة غلافا ماليا هاما بقيمة 5,5 مليار دولار لإنجاز المشروع، في وقت تشير فيه المعلومات إلى أن الشيخ خليفة، حاكم دبي، قدّم وعودا للرئيس بوتفليقة من أجل إنجاح "دنيا بارك".
  • وعن "دنيا بارك"، أكد السيد مليك سي حسان، الرئيس المدير العام لشركة الإمارات الدولية للإستثمار بالجزائر، أن هذا المشروع الأول من نوعه، تصميما ومساحة، يندرج في إطار إطلاق جيل جديد من المشاريع العقارية في الجزائر، والذي سيكون مشروعا متعدد الخدمات وفق نظام بيئي حضاري. وسيتربع "دنيا بارك" على مساحة قدرها 800 هكتار بالعاصمة، منها 600 هكتار ستخصص حصريا للمساحات الخضراء، أي بنسبة 75 بالمائة، فيما ستخصص الـ 25 بالمائة المتبقية لإنجاز وحدات سكنية وتجارية ومرافق صحية وترفيهية وشقق فاخرة وفنادق.
  • "دنيا بارك".. معجزة ليست مستحلية
  • وبالعودة إلى صاحبة إنجاز "دنيا بارك"، التي عرضت المشروع الأسبوع المنصرم بالمعرض العقاري الدولي "سيتي سكايب" بدبي، حيث استقطب فضول المشاركين وإعجاب الزوار، ينبغي الإشارة إلى أنه منذ نشأتها في 1999، فرضت شركة الإمارات الدولية للإستثمار نفسها كممول إستثماري قدم أفضل أداء في دولة الإمارات العربية المتحدة، بمجموعة من النشاطات تشمل شتى الميادين، كالمال والصناعة والبناء، وقد استقرت حاليا الشركة ـ التي يترأسها بالجزائر الجزائري مليك سي حسان ـ في بلدان مختلفة، سواء بالقارة الأوروبية أو بالشرق الأوسط أو شمال إفريقيا، وتحديدا بالجزائر، حيث ستشرف على إنجاز مشروع "دنيا بارك".
  • وعليه، ستشهد الجزائر إنجاز واحد من أكبر المشاريع طموحا للشركة الإماراتية، والمتمثل في "دنيا بارك"، الحظيرة الواقعة في الشمال الغربي من الجزائر العاصمة، وسيزودها كذلك بمجموعة متنوعة من المنشآت ذات الحجم الكبير، سيغدو مقصدا للعائلات التي طالما نشدت الابتعاد عن جو الفوضى والتوتر الذي يخيم على الوسط الحضري، حيث ستجد المساحات الخضراء الممتدة والواسعة، وستكون أيضا وجهة مقصودة من السياح ورجال الأعمال الذين سيجدون في فنادق الحظيرة الملجأ المثالي المنشود، كما تقدم "دنيا بارك" عروضا سكنية بلا نظير، من شقق بأحجام مختلفة وفيلات وإقامات ومكاتب.
  • وحسب مسؤولي والقائمين على شركة الإمارات الدولية للإستثمار، فإنهم يطمحون من خلال مشروع الجزائر إلى إيجاد نمط جديد للحياة الحضرية.
  • نجاح المشروع سيفجّر تسونامي إستثماري بالجزائر
  • ولن تتوقف المشاريع الإستثمارية لشركة الإمارات العربية للإسثمار عند "معجزة" دنيا بارك، وإنما ستتولى الشركة أيضا إنجاز فندق فاخر بـ 5 نجوم بموريتي، وكذا فندق ومركز تجاري بالقرب من المطار الدولي هواري بومدين، وفندق من طراز الشيراطون بكانستال بوهران (المفاوضات متقدمة)، ومصنع للكابلات بالبويرة، في إطار نشاطاتها الصناعية والعقارية، إلاّ أن مشروع "دنيا بارك" يبقى في مقدمة هذه المشاريع التي تستحق كل التقدير والتشجيع، من حيث المساحة وتوفير مناصب الشغل وترقية مستوى معيشة الجزائريين.
  • وفي لقاء لـ "الشروق" مع السيد مليك سي حسان بعاصمة الإمارات العربية المتحدة، دبي، أكد أن "دنيا بارك" ستكون بمثابة "مدينة الغد" بالجزائر، مبرزا بأن "دنيا بارك" ستثير "تسونامي إستثماري" بالأراضي الجزائرية، وهو ما يستدعي الالتفاف حول المشروع وإنجاحه، على اعتبار أنه سيكون كالكرة الثلجية التي تكبر كلما تقدمت إلى الأمام.
  • وحسب تأكيد سي حسان، فإن شركة الإمارات الدولية للإستثمار ستخصص غلافا ماليا قدره مليار دولار، من مجموع قيمة مشروع "دنيا بارك"، بطريق مجانية، إذ سيخصص لإنجاز وتهيئة المنطقة الخضراء التي ستضم أشجارا متنوعة وحدائق وفضاءات للتسلية. وأوضح سي حسان بأن المشروع المخصص للجزائر أثار فضول العديد من المستثمرين الأجانب وأسال لعابهم، منهم من الإمارات ودول عربية وحتى غربية، مشيرا إلى أن "دنيا بارك" ستساهم في سدّ النقائص الموجودة بشأن المراكز التجارية والمستشفيات والمدارس، إلى جانب توفير شروط العمل والتوظيف والإستثمار.
  • وبخصوص ملف المساحة الأرضية التي سيتربع عليها مشروع "دنيا بارك"، شدد مليك سي حسان بأنه تم حل وتسوية قضية الأراضي مع ملاكها الخواص، في انتظار قرار المجلس الوطني للإستثمار الذي سيفصل قريبا في صيغة منح المشروع لشركة الإمارات الدولية للإستثمار، في محوره المتعلق بالتمليك الكلي أو التملك لمدة 99 سنة. ومهما كانت الصيغة والقرار، أكد سي حسان بأن شركة الإمارات الدولية للإستثمار "لن تتراجع عن إنجاز وإنجاح مشروع دنيا بارك"، موضحا بأن المفاوضات مع الحكومة جرت في ظروف جيدة وتوقفت عند اتفاقات حاسمة وفاصلة ومشجعة.
  • الحكومة قدمت كل الضمانات والتسهيلات
  • هذه المعلومات عززها سفير الجزائر بالإمارات العربية المتحدة، السيد شبيرة، الذي أكد لدى استضافته لنا بإقامته في أبو ظبي، بأن الحكومة قدّمت كل الضمانات والتسهيلات من أجل إنجاز مشروع "دنيا بارك" وإتمامه في آجاله المحددة، وكذا لإطلاق مشاريع جديدة أخرى. وبالمقابل، أوضح سفيرنا بالإمارات أن المستثمرين الإماراتيين أبدوا استعدادهم وإرادتهم لدخول الجزائر من أجل إقامة مشاريع واعدة. 
  • الرئيس المدير العام لشركة الإمارات الدولية للإستثمار، أكد بأن هذه الأخيرة تحصلت على "ضمانات كاملة من طرف الدولة"، وهو ما قرأته في تطمينات وتصريحات وزراء السياحة والإستثمار وكذا مديرية العمران ومختلف المصالح الرسمية التي لها علاقة مباشرة بإنجاز "دنيا بارك".
  • وأوضح سي حسان بأن شركة الإمارات الدولية للإستثمار، ستبرم اتفاقات وستعمل مع "أحسن وأبرز الشركات والمقاولات الأجنبية"، وهذا دون إقصاء الشركات والمقاولات المحلية القادرة على الإنخراط في إنجاز المشروع وفق دفتر الشروط المطلوب، وهو ما سيتم لاحقا وقبيل الانطلاق الرسمي في الإنجاز، عن طريق إعلان مناقصات دولية ومحلية مفتوحة لاختيار أجور المقاولات والمهندسين المؤهلين والأكفاء لاحترام آجال وتصاميم المشروع.
  • وسيوفر "دنيا بارك" مستقبلا ما بين 22 و25 ألف منصب شغل قار ودائم لفائدة العاملين بالجزائر، حيث سيتم لاحقا تدشين حملة توظيف واسعة للتوظيف، من أجل الشروع في تشغيل الأيادي العاملة المؤهلة، بالتدريج، وقد بدأت شركة الإمارات الدولية للإستثمار بالجزائر في عملية التوظيف على مستوى عدد من المناصب قبل انطلاق مشروع "دنيا بارك".
  • ومن بين مطالب وآمال الشركة، أنها تستفيد بعد إتمام المشروع وتسليمه، من مهمة إدارة وتسيير مرافق وبنايات "دنيا بارك" وكذا مساحته الخضراء، وذلك بهدف الحفاظ على سلامة واستمرارية المشروع على المدى البعيد. وحسب مليك سي حسان، فإن الشركة ستتولى لاحقا تكوين موظفين في التسيير والإدارات من طرف مؤسسات أجنبية متخصصة، كما أن الشركة في إطار حصولها على مسؤولية تسيير "دنيا بارك" بعد تسليمه، ترغب أيضا في التكفل بتسيير النفايات وعمليات التنظيف والتطهير والصيانة والتجهيز، وهي المهة التي ستخلق آلاف مناصب الشغل لفائدة البطالين الجزائريين في مختلف الوظائف والتفرعات المهنية.
  • وتأكيدا لضمانات الحكومة الجزائرية وإرادتها في إنجاز وإنجاح "دنيا بارك"، نفى الرئيس المدير العام لشركة الإمارات الدولية للإستثمار أي احتمال أو فرضية، ولو بنسبة 1 بالمائة، لتحويل أو تغيير أرضية المشروع؛ لأن الاتصالات والاتفاقات الحاصلة فصلت نهائيا في الملف، مضيفا بأن "دنيا بارك" ستمكن الخزينة العمومية في الجزائر من تحصيل 10 بالمائة من رأس مال المدينة، وذلك إما بالضرائب أو المداخيل.
  • منطقة خضراء وعاصمة جديدة للجزائر
  • وبالعودة إلى مخطط "دنيا بارك"، فإنه سيحتوي على "مدن القناة" التي تضم مجموعة من الفيلات الفاخرة تمتد على طول الحوض، و"نقطة المنظر" للإستفادة من نظرة شاملة على البارك، و"المدرسة الدولية" و"برج دنيا" الذي يوفر مشهدا فريدا وإطلالة على العاصمة والبحر، و"المسجد" و"المستشفى" و"الشقق" التي ستكون عبارة عن مبان ذات أحجام مختلفة يختزله عرض عمراني مميز، و"المركز التجاري"، وهو القلب النابض للنشاط الإقتصادي والتجاري بالحظيرة، حيث سيلبي رغبات الزوار للتسوق والترفيه بمتاجره العديدة والمطاعم وقاعات السينما.
  • كما سيضم دنيا بارك "مركز الاستقبال والتوجيه" من أجل توفير المعلومات الخاصة بالنشاطات المتوفرة، و"طريق شمال ـ جنوب"، و"الفندق" ذي 5 نجوم بمئات الغرف يتوفر على إطلالة رائعة ورومانسية على الحظيرة، و"الواحة ومحطة معالجة المياه" التي تستجيب للمناهج الإيكولوجية لمعالجة المياه من أجل إنشاء وصيانة البساتين، و"مسار الغولف" مصمم وفقا للمعايير الدولية، و"فيلات الغولف" المنسجمة مع اخضرار المنطقة، و"شقق الغولف" ذات الحجم المتوسط، و"نادي الغولف ونادي التنس"، وهو مكان لعشاق رياضة الغولف والتنس، بالإضافة إلى فندق 5 نجوم وحوض دافئ ومسبح، و"الحديقة النباتية مركز للتنمية المستدامة"، وهو مركز للتربية وتدريس زراعة الحدائق والتنمية الإيكولوجية بالجزائر، و"الغابة" وهي حزام أخضر يحيط بالموقع ويرسم غابة تتعانق فيها أشجار الكاليتوس والبلوط وغيرها، و"المشتلة" التي تحوي مختلف الأنواع والأصناف موجهة للحفاظ على التنوع البيئي، و"مركز الفروسية" بجميع مرافقه للمبتدئين والمحترفين، و"القرية" مؤلفة من بنايات ذات النمط المغاربي.
  • "دنيا بارك" سيضم كذلك مجموعة من الأحياء العجيبة المترامية الأطراف، منها "حي القرية المغاربية" الذي سيشغل كافة المساحة الشمالية للحديقة، وسيشهد بناء مستشفى في الجهة الشرقة منه، كما سيتم بناء حي سكني أول بالأسلوب الهندسي المغربي بالجهة الغربية للبارك، وسيقابله حي آخر بالجهة الشرقية، وسيضم هذان التجمعان السكنيان 2710 شقة، فيما سيحدد ضفتي القناة شريط متكون من 336 فيلا صغيرة ومتوسطة متقابلة.
  • شعار البارك.. أهلا وسهلا بكل الجزائريين
  • وسيكون "حي دنيا" البرج المميز والأكثر بروزا للعيان، وهو صرح يمتاز بهندسة معمارية إبداعية، سيقدم استعمالات عملية متعددة، موزعة على مكاتب ومساكن وأروقة وغيرها من المنشآت، وغير بعيد عن هذا البرج ستشيد العديد من المباني السكنية بأحجام مختلفة، علما أن البرج سيغدو المركز السكني الرئيسي بمجموع 5800 وحدة سكنية.
  • وستحيط بـ "حي الغولف" 650 فيلا بحجم كبير وكذلك 2500 شقة بهذه المنطقة، بينما سيوفر "حي الحظيرة" أنشطة رياضية وأخرى خارجية للتسلية في الهواء الطلق، وكذا مركز ترفيه عائلي ومركز للفروسية وعدة حدائق، بينما سيضم "الحي التجاري" أغلب النشاطات التجارية ومراكز التسلية وكذلك 1250 شقة، وستضم المحلات التجارية الكبيرة عدة متاجر تغطي كافة قطاعات التجارة بالتجزئة، وسيصبح المكان الوجهة الأولى للعائلات والشباب المتوافدين من المنطقة، وبأقصى هذا الحي يتواجد مركزا للأعمال محاط بالحراسة ويضم برجين مؤلفين من مكاتب وأيضا فندقين بدرجة 5 نجوم بسعة 500 غرفة.
  • هذه هي التفاصيل المتعلقة بمشروع "دنيا بارك"، الذي سيكون مفتوحا للجميع، وهو ما أكده الرئيس المدير العام لشركة الإمارات الدولية للإستثمار، الذي أوضح بأن الشقق والمساحات الخضراء وكذا المرافق ستكون لجميع الجزائريين، بمن فيهم الطبقة المتوسطة، وبالتالي فإن "دنيا بارك" ليس حكرا على الأغنياء فقط، وهو حسب مليك سي حسان مشروع غير إقصائي، ولن يكون بأي شكل من الأشكال نسخة مكررة لمحميات موريتي ونادي الصنوبر.             

(0) تعليقات


مصرف السلام الإسلامي يحصل على الضوء الأخضر

بأصول يزيد حجمها على 450 مليار دولار

مصرف السلام الإسلامي يحصل على الضوء الأخضر لمباشرة عمله بالجزائر

الشروق أون لاين. وكالات
image

أعلن مصرف السلام الاماراتي في بيان له عن حصوله على الموافقة الرسمية النهائية من مجلس القرض والنقد لمباشرة أعماله في السوق الجزائرية برأس مال مكتتب ومدفوع قدره 100 مليون دولار أمريكي.

  • ومع تلقي مصرف السلام الضوء الأخضر من السلطات المختصة، يباشر فعليا مزاولة أعماله بعد عيد الفطر المبارك لتقديم خدمات مصرفية إسلامية مميزة ومبتكرة، ولعبِ دورٍ ريادي في سوق المصرفة الإسلامية من خلال منتجات وحلول مصرفية فريدة، صممت من قبل خبراء متخصصين في هذه الصناعة التي بدأت تحتل مركز الصدارة بين الأعمال المصرفية على مستوى المنطقة، بأصول يزيد حجمها على 450 مليار دولار.  
  • و قال نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب ورئيس اللجنة التنفيذية لمصرف السلام الجزائر حسين محمد الميزة: "سنسعى إلى تقديم أفضل الخدمات المصرفية التي ستواكب التطورات والمستجدات الاقتصادية التي تشهدها الجزائر حالياً لنسهم بدورنا في تعزيز دعائم النمو الاقتصادي في هذه الدولة الشقيقة ،من خلال العمل على نقل خبراتنا وتجاربنا في القطاع المصرفي، الذي يلعب دوراً مهماً في تهيئة وتنشيط المناخ الاستثماري في الجزائر ".
  • وكشف ذات المتحدث عن قرب استحداث العديد من الصرافات الآلية في مواقع مهمة وعديدة في مختلف المناطق الجزائرية، وذلك بهدف التسهيل على عملاء المصرف لإنجاز معاملاتهم.
  •  هذا ويعقد رئيس مجلس الادارة لمصرف السلام الجزائر الثلاثاء ندوة صحفية بالعامصة الجزائر ، ينتظر أن يكشف فيها عن أبرز الخدمات المصرفية التي سيطلقها المصرف لفائدة الزبائن
  • يذكر أن من أبرز مؤسسي مصرف السلام ـ الجزائر: شركة إعمار العقارية وشركة أملاك للتمويل، والبنك اللبناني الكندي، وشركة دبي الإسلامية للتأمين ــ أمان، مصرف السلام في كل من البحرين، والسودان، وشركة ليدر كابيتال.

    

(1) تعليقات


أشاد ببرامج الإصلاح الطموحة

بنك السلام في الجزائر بعد عيد الفطر

Sample Imageتحصّل مصرف السلام على الموافقة الرسمية النهائية من مجلس القرض والنقد الجزائري لمباشرة أعماله في السوق الوطنية برأس مال مكتتب ومدفوع قدره (7.2) بليون دينار جزائري، أي ما يعادل (100) مليون دولار أمريكي.

وسيزاول مصرف "السلام ـ الجزائر" الذي يعد من أكبر المصارف الإسلامية العاملة في شمال إفريقيا أعماله انطلاقا من مقره الرئيسي، وفرع آخر في الجزائر، وذلك بعد عيد الفطر المبارك لتقديم خدمات مصرفية إسلامية مميزة ومبتكرة، ولعبِ دورٍ ريادي في سوق الصيرفة الإسلامية من خلال منتجات وحلول مصرفية فريدة، صممت من قبل خبراء متخصصين في هذه الصناعة التي بدأت تحتل مركز الصدارة بين الأعمال المصرفية على مستوى المنطقة، بأصول يزيد حجمها عن 450 مليار دولار.

وفي تصريح له بهذه المناسبة وجه السيد حسين محمد الميزة نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب ورئيس اللجنة التنفيذية لمصرف "السلام ـ الجزائر" شكره الجزيل للحكومة الجزائرية على تعاونها والتسهيلات التي قدمتها لهذا المشروع المهم، وقال : "سنسعى إلى تقديم أفضل الخدمات المصرفية التي ستواكب التطورات والمستجدات الاقتصادية التي تشهدها الجزائر حالياً، لنُسهم بدورنا في تعزيز دعائم النمو الاقتصادي في هذه الدولة الشقيقة من خلال العمل على نقل خبراتنا وتجاربنا في القطاع المصرفي، الذي يلعب دوراً مهماً في تهيئة وتنشيط المناخ الاستثماري في الجزائر.

وأضاف:"سيتم تجهيز المصرف بأحدث مبتكرات التكنولوجيا وآخر التقنيات المتوفرة عالمياً، كما سيتم وضع العديد من الصرافات الآلية في مواقع مهمة وعديدة في مختلف المناطق الجزائرية وذلك بهدف التسهيل على عملاء المصرف لإنجاز معاملاتهم، وسيؤدي المصرف أعماله وفقاً لأرقى المعايير العالمية، وسيقوم بأداء دور فاعل ومؤثر في الاقتصاد الجزائري، وسيسعى لامتلاك حصص جيدة من السوق الجزائرية".

وأوضح السيد حسين الميزة أن بنك السلام ـ الجزائر سوف يعزز الاقتصاد الجزائري من خلال المشاريع الاستثمارية التي سيقوم بها وسوف يسعى لتقديم أفضل الخدمات المصرفية التي ستواكب التطورات والمستجدات الاقتصادية التي تشهدها الجزائر حالياً، خاصة قطاع المصارف في الجزائر الذي يشهد نمواً كبيراً، إذ وصل عدد المصارف العاملة في الجزائر إلى قرابة 18 مصرفا تمتلك ما يقارب من 1.200 فرع مصرفي وكذلك خمس مؤسسات مالية وقد بلغ حجم القروض البنكية الموجهة للمشاريع الاقتصادية والاستثمارية في الجزائر خلال العام الماضي 2007 نحو27 مليار دولار مقابل 25 مليار دولار في عام 2006 وفق أرقام بنك الجزائر المركزي. وأكد السيد حسين الميزة أن الجزائر تمثل أهمية كبيرة بحكم موقعها الجغرافي وما تزخر به من إمكانات وطاقات كبيرة ستمكّنها من أن تصبح قطبا استثمارياً رئيسياً، خاصة وأنها تبذل جهودا مهمة في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية إلى جانب الإنجازات التي تحققت خلال الفترة الماضية مشيدا بالخطط الاقتصادية وبرامج الإصلاح الطموحة التي تتبنّاها الجزائر والتي ستكون حافزا لخلق مناخ ملائم للتجارة والاستثمار، هذا إلى جانب النمو المستمر للاقتصاد الجزائري بفضل تحسن الأسعار العالمية للنفط، مشيراً إلى وجود العديد من المميزات في الجزائر تشجع على النهوض والنمو وهي الطاقة البشرية الهائلة ،إذ يبلغ عدد سكان الجزائر قرابة (34 مليون نسمة) في ظل ارتفاع المستوى الثقافي والتعليمي، إذ يوجد قرابة 1.2 مليون طالب في الجامعات الجزائرية إضافة إلى موقع الجزائر المميز القريب من أوروبا ومن الدول العربية في الوقت نفسه، وكذلك المشاريع الاستثمارية التي تشهد ثورة في الجزائر حيث بلغت قرابة 6162 مشروع جزائري بقيمة 10 مليارات دولار، إضافة إلى الاستثمارات الأجنبية التي بلغت 10 مليارات دولار حتى منتصف العام الماضي 2007. ومن المرتقب أن يبلغ حجم الاستثمار في نهاية العام الجاري قرابة 50 مليارا، فيما يتوقع أن يبلغ معدل النمو 8. 5 ، حيث يقدر الناتج المحلي الإجمالي لعام 2008 عند مستوى 6864 مليار دينار بسعر افتراضي لنفط يبلغ 19 دولارا للبرميل.

يذكر أن من أبرز مؤسسي مصرف السلام ـ الجزائر: شركة إعمار العقارية وشركة أملاك للتمويل، والبنك اللبناني الكندي، وشركة دبي الإسلامية للتأمين ـ أمان، مصرف السلام في كل من البحرين، والسودان، وشركة ليدر كابيتال.

(0) تعليقات


رئيسا "القدرة" القابضة وشركة الاستثمار الإماراتية يلتقيان تمار ورحماني

 

الشركات الإماراتية تلتزم بالاستمرار في العمل بالجزائر

image

اطلع الشيخ محمد إبراهيم المحمود الرئيس التنفيذي الجديد لمجموعة "القدرة" الإماراتية، الأحد بالجزائر عبد الحميد طمار وزير الصناعة و ترقية الاستثمارات على مدى تقدم المشاريع الاستثمارية للمجموعة في الجزائر معبرا عن إرادته في تنويعها.

  • وأفاد بيان لوزارة الصناعة و ترقية الاستثمارات ان المسؤول الإماراتي تطرق عند استقباله من طرف تمار الى الصيغة الجديدة للمشاريع الاستثمارية لمجموعته في الجزائر التى تخص "خطط ماستر" الجديدة للهياكل الأساسية السياحية و الفندقية بسيدي فرج (الجزائر العاصمة) ومشروع تربية الأبقار و إنشاء مصنع للألبان (ولاية تيارت) و مشاريع زراعية أخرى.
  •  و أوضح الشيخ محمد المحمود، ان الصيغة الجديدة حددت في إطار التوجه الجديد الذي حدده مجلس الإدارة الجديد للمجموعة الإماراتية بشان استثماراتها في الخارج خاصة في مجالات التطوير العقاري و الهياكل الأساسية و الطاقة الكهربائية و مواد البناء والتطوير الصناعي والزراعي.
  • و أعرب السيد تمار عن ارتياحه لهذا التوجه الجديد لمجموعة القدرة" كما جدد استعداد مصالح وزارته و الوكالة الوطنية لتطوير الاستثمار لمرافقة المجموعة حتى تستفيد من المزايا والتسهيلات التي ينص عليه التشريع المتعلق بالاستثمار.
  • من جهته أكد رحماني الشريف وزير تهيئة الإقليم والبيئة أمس  إلتزام الجزائر والإمارات العربية المتحدة بتجسيد مشروع حظيرة دنيا بدالي إبراهيم وفق المقاييس العالمية.
  •  و أضاف الوزير خلال أول لقاء لتقديم مخطط تهيئة حظيرة بارك دنيا بحضور الرئيس المدير العام لشركة الاستثمار الإماراتية هشام الجوعان أن الجزائر التزمت بتقديم كافة الإمكانيات والتسهيلات اللازمة للمتعامل الإماراتي لإنجاز هذا
  • المشروع الذي يعد متنفسا لسكان العاصمة.
  • و أوضح الوزير أن هذ المشروع الذي يعد أكبر حظيرة على المستوى العالمي بحيث يتربع على مساحة تقدر ب800 هكتار يرمي بالدرجة الأولى إلى إنشاء فضاء أخضر يتنفس من خلال سكان العاصمة وإعطاء بعد عمراني للعاصمة لتصل الى مصاف العواصم الأخرى لاسيما المتوسطية منها.
  • و أكد المتعامل الإماراتي إلتزام شركته على إنجاز هذا المشروع الذي تصل تكلفته إلى 5 ملايير دولار في الموعد المحدد له.
  •  و حسب المخطط فإن الحظيرة التي سيزورها سنويا ما يقارب مليونين ونصف مليون زائر تحتوى على عدة مرافق سياحية ورياضية وتجارية وصحية وثقافية.   
  • و تتوفر على فنادق من 5 نجوم وملاعب رياضية ومراكز تجارية ومستشفى دولي يضم 155 غرفة وقاعات للسينما الى جانب ممرات للراجلين الى غير ذلك من المرافق الترفيهية.

(0) تعليقات


طالب الحكومة بمحاربة الاستثمارات التي تهدف للمضاربة

طالب رئيس الجمهورية وزير المالية
 بالتدخل من خلال بنك الجزائر
 لإعادة النظر في شروط عمل البنوك

 

بوتفليقة يأمر بنك الجزائر بمراجعة شروط عمل البنوك الأجنبية الأجنبية في الجزائر، مشددا على ضرورة إعداد دفتر أعباء جديد يحدد بعض المقاييس للبنوك الأجنبية التي ترغب العمل في الجزائر، لاسيما ضرورة التزام هذه البنوك والمؤسسات المالية وجوبا بتخصيص جزء مهم من حقائبها لتمويل الاستثمار تمويلا حقيقيا وليس الاقتصار على تمويل عمليات التجارة الخارجية أو تشجيع قروض شراء السيارات.

  • وقال رئيس الجمهورية خلال جلسة الاستماع التي خصصها لقطاع المالية "إننا مع الانفتاح على البنوك الأجنبية والبنوك الخاصة، لكن في ظل احترام المعايير العالمية... سنحترم المعايير الدولية مع شركائنا الأجانب في جميع المجالات، لكننا ننتظر منهم احترام مصالح الجزائر".
  • وعلاوة على ذلك أعطى رئيس الدولة تعليمات إلى وزير المالية الذي يمارس الرقابة علي البنوك العمومية بالحرص على البحث عن الطرق والوسائل الكفيلة بمضاعفة القرض لتمويل أي استثمار منتج وسليم ونزيه، مشددا بالقول "علينا المضي في تشجيع الاستثمارات المنتجة الجديدة ليس تلك القائمة على المضاربة، لكن تلك التي تسهم في توفير ثروات فعلية وفي خلق مناصب الشغل"، وأمر "الحكومة بإيجاد حلول لهذه المسألة".
  • وطلب الرئيس بوتفليقة من كريم جودي ببدء التفكير في إنشاء آلية مالية وطنية تكون الخزينة من خلالها قادرة على تجنيد وإثراء جزء من التوفير الهام للدولة من اجل دعم عملية تمويل الاستثمار الاقتصادي في البلاد، وتمكين الجزائر من عقلنة وترشيد الموارد المالية للبلاد.
  • وأشار الرئيس في هذا الصدد إلى "أن البعض يقترح علينا المجازفة بإنشاء صندوق سيادي لتحقيق فوائد أكبر من احتياطاتنا من الصرف في الخارج، إلا أنني أعتقد أن البلد لازال في حاجة ماسة إلى رؤوس أموال لتنمية الاقتصاد الوطني وهذا لا يدعو البتة إلى ارتياد هذا الخيار".  


هل تنجح الاجراءات ...؟
(0) تعليقات


سناسكو تعهد لشركة كورية التصميم الهندسي لأول مشروعاتها بالجزائر

سناسكو تعهد لشركة كورية التصميم الهندسي لأول مشروعاتها بالجزائر

   
بوعلام ناصف   
11/09/2008

Imageأبرمت شركة سناسكو للاستثمار والتطوير العقاري اتفاقا مع شركة ''كون وون'' الكورية تقوم الأخيرة بموجبه بإعداد التصميم الهندسي والتخطيط العام والإشراف على تنفيذ المشروع الكبير للشركة في الجزائر . وأوضح طلال بن صالح السريع، نائب رئيس مجلس إدارة شركة سناسكو في تصريح صحفي بالعاصمة سيول أن الاتفاقية التي تصل قيمتها حوالي 11 مليون أورو، تهدف إلى تطوير مشروع عقاري متكامل يضم أكثر من 2000 وحدة سكنية وتجارية بمواصفات عالمية للواجهة البحرية لمدينة وهران غرب عاصمة الجزائر، تؤهله لاحتلال الريادة في مصاف المشاريع العقارية لمنطقة الحوض المتوسط.

وأضاف المتحدث أن الاختيار وقع على الشركة الكورية ''كون وون'' لعدة اعتبارات أهمها الخبرة الكبيرة التي تتمتع بها في مجالها، فضلا عن معرفتها العميقة بالسوق الجزائرية حيث سبق للشركة أن أنجزت أعمالا هندسية هناك. كما أن العرض الذي قدمته كون وون متميز، ويلبي احتياجات المشروع حيث روعي في التصاميم المقترحة الاستفادة القصوى من الواجهة البحرية ليرتفع بذلك عدد الوحدات ذات الإطلالات البحرية مع الأخذ بعين الاعتبار الجانب الجمالي للشكل العام للمشروع . وأشار سونغ داي سوب، الرئيس التنفيذي للعمليات الدولية للشركة الكورية من جهته، إلى أهمية الشراكة الإستراتيجية مع سناسكو، التي اعتبرها من أهم الشركات العقارية على الخارطة الإقليمية مؤكدا أن شركته تنظر إليها كواحدة من الشركات الأكثر تطورا وجدية في مجال التطوير العقاري ،ليس في منطقة الخليج والشرق الأوسط فحسب بل وفي شمال أفريقيا كذلك . وكانت سناسكو قد أطلقت المشروع في 17 من شهر أوت الماضي على مساحة تقارب 150 ألف متر مربع، بالقرب من قصر المؤتمرات على الواجهة البحرية لمدينة وهران، أما تكلفته فمن المتوقع أن تصل إلى 400 مليون أورو لانجاز 2000 سكنية لتلبية احتياجات شريحة واسعة من العملاء كونه يوفر حلولاً عقارية متكاملة، بعد توقيع اتفاقية شراكة إستراتيجية مع مؤسسة ترقية السكن العائلي لولاية وهران في الجزائر .

(0) تعليقات


توسيع ''بارك دنيا''

توسيع ''بارك دنيا'' إلى800 هكتار
 لتكون أكبر حظيرة أخرجت للعالم
   
سامية بهيج   
08/09/2008
Imageكشف شريف رحماني وزير البيئة وتهيئة الإقليم والسياحة أنه تم إضافة مساحة تقدر بحوالي 200 هكتار لتوسيع مشروع حظيرة '' بارك دنيا '' بعدما كان يقدر بـ 670 هكتار التي تعمل شركة الإمارات للاستثمارات الدولية على انجازها بقيمة مالية تفوق 5 مليار دولار، وبذلك يكون ''بارك دنيا'' أكبر حظيرة أخرجت للعالم بمساحة تقارب 800 هكتار حسب الإحصائيات التي قامت بها الشركة الإماراتية للاستثمارات الدولية . من جهته أكد هشام أحمد الجوعان المدير العام للشركة الأم بالإمارات التزامه بآجال تسليم المشروع في المدة المتفق عليها والتي ستقسم عبر مراحل خلال 5 سنوات، مع تطبيق أعلى مستويات الجودة المعمول بها عالميا، مجددا حرصه على  الاستعانة بأفضل المستشارين الدوليين في المجال خاصة وأنه سيكون واجهة مميزة للجزائر. واعتبر شريف رحماني خلال ندوة صحفية نشطها برفقة المسؤولين على المشروع بفندق الأوراسي لعرض مخطط المشروع، أن هذا الأخير الذي ستنطلق عملية الانجاز به بالعاصمة في الثلاثي الأول من سنة ,2009 بمثابة متنفس اخضر للعاصمة، كما يمثل مساحة ايكولوجية وبيئية للجزائر من أجل تحقيق النمو والتنمية المستدامة، وسيعطي بعدا عمرانيا للمنطقة وتأهيلها لمنافسة العواصم العالمية، منوها إلى أن حدود المنطقة التي تحتلها الحظيرة ترسم بحزامها الأخضر الذي يجوب ثلاث مدن عاصمية ''دالي ابراهيم، العاشور، أولاد فايت'' مجسما لشكل ''قلب نابض'' ما يجعل الحظيرة متنفسا أخضر للعاصمة. وخلال تقديمه لمخطط الحظيرة، أوضح مسؤول المشروع بول أنغستان أن مساحة المشروع التي تم توسيعها إلى حوالي 800 هكتار مقسمة إلى عدة فضاءات تشغل الطرقات والبنى التحتية، المباني والمساحات الخضراء، حيث تستحوذ المنطقة الأولى على 77 بالمئة من مجمل المساحة، وتمثل المباني 19 بالمئة منها، أما النسبة المتبقية ''4 بالمئة'' مخصصة للمساحات التجارية والاستعمالات المختلفة، مضيفا أن القائمين على ''بارك دنيا'' يتوقعون استقبال 5.2 مليون زائر سنويا للاستمتاع بمرافق الحظيرة التي توفر إطارا متكاملا للرفاهية والتسلية بالنظر إلى أشكال النشاطات التي يقدمها المركز لتحقيق التكامل المطلوب بالمقاييس المعمول بها دوليا، كما توقع المستشارين أن يعمل المشروع خلق أكثر من 25 ألف منصب عمل جديد عند تشغيله.  وأظهر المتحدث في عرضه أن وضع المخطط النهائي للمشروع تطلب القيام بعدة دراسات عن طريق الاستعانة بمختصين دامت قرابة سنة كاملة ليكون في مستوى تطلعات المسؤولين بالبلدين، حيث يجمع المشروع مساحات سكنية لتجسيد أكثر من 55 ألف سكن مكونة من عمارات ذات 15 طابقا وفيلات، فضلا عن فنادق توفر 500 غرفة، وبرجا للحظيرة يتكون من 47 طابق، ومستشفى دولي من 155 غرفة مع العلم أنه سيتم توسيعه مستقبلا حسب الطلبات المقدمة، كما ستوفر مساحات خضراء مكونة من ملعب للغولف وآخر للتنس، مسبح وحديقة للحيوانات بالإضافة إلى مساحات للألعاب وغيرها. وفيما يتعلق بالمطالب التي سيوفرها المشروع للزوار والمقيمين، فأظهرت الدراسات ان الحظيرة بحاجة إلى 161 ألف متر مكعب من المياه الصالحة للشرب يوميا، وحوالي 34 ألف متر مكعب من أجل ري المساحات الخضراء، بالإضافة إلى 179 ميغاواط من الكهرباء و123445 متر مكعب من الغاز الطبيعي، وكما سعت من اجل تسهيل عملية التنقل داخل الحظيرة على وضع مخطط ترامواي انطلاقا من المدخل الرئيسي الخاص بالزوار.

جريدة الحوار


هل يتحقق المشروع
(0) تعليقات